محسن عقيل
267
طب الإمام علي ( ع )
مريض مصاب بالتهاب المثانة الحاد استنادا إلى خواص العسل المضادة للعفونة إذ عالج 50 منهم بحقن العسل في المثانة عن طريق الإحليل ممددا مع الماء ومضافا إليه النوفوكائين ، ووضع النصف الآخر من المرضى كشاهد مراقبة ( كونترول ) حيث اختبر على بعضهم تأثير العسل وحده أو تأثير النوفوكائين وحده أو تأثير العسل ممددا في مصل غريزي . ويرى كابلون نتيجة لمشاهداته أن المعالجة المثلى لالتهاب المثانة الحاد هي حقن العسل بنسبة 23 % ممدة في محلول النوفوكائين بنسبة 5 ، 0 % . فقد جرى تحسن كبير على سير المرضى عند 38 مريضا ( من أصل 50 ) بعيد الحقنة الأولى إذ هبط البوال وخفت الآلام بشكل محسوس وبعد 2 - 3 حقن لم يتبق عند غالبية المرضى أية شكوى ، وقد لوحظ عند بعض المرضى في الأيام الأولى للمعالجة اشتداد الألم أسفل البطن وخاصة عند التبول ولكن لم تؤد هذه الأعراض إلى قطع المعالجة ، كما أن المعالجة كانت دون جدوى ظاهر عند 3 مرضى فقط مما نستدل معه أن نسبة الشفاء بلغت 94 % وقد دامت المعالجة 3 - 8 أيام . ومما يجب الإشارة إليه أنه أجرى قبل المعالجة زرع للبول ثم أجري اختبار تحسس الجراثيم تجاه العسل فكان سلبيا في معظم الحالات برغم نجاح المعالجة فيها بعد ذلك مما يدل على أنه ليس هناك أي مدلول لاختبار تحسس الجراثيم نحو العسل من أجل المعالجة بمحاليله .